أنا مثلى .. حياة المثليين العرب فى فيلم وثائقى

"جاءت إلي ذات يوم وسألتني: ما هو أخطر شئ يمكن أن يحدث لانسان" هكذا بدأت منال حديثها و هى تروي لبي بي سي قصة شقيقتها روضة عندما أتت اليها لتصارحها بمثليتها.

والمثلية في العالم العربي ليست فقط شأنا خاصا. في المغرب تتداول الصحافة بين حين وأخر انباء مقتل ثري أوروبي على يد صديقه المغربي. اسرائيل تستقبل سنويا عددا من الفلسطينيين هربوا اليها من الاراضي الفلسطينية طالبين اللجوء. ومجتمعات الخليج المختلفة تتحدث عن "البويات" وخطرهن أو "خطرهم" . وفي مصر، يتقاطع الأمر مع السلطة بمفهومها الأمني و الطبقي.

"أنا مثلي" الوثائقي الجديد الذي تقدمه بي بي سي لتناقش من خلاله المسكوت عنه في ممارسة الأفراد لخياراتهم, وتطرح بي بي سي تساؤلات عن حدود الحرية الفردية والحقوق العامة.

أعد الفيلم الوثائقي عبد الرحمن الشيال وتقدم النقاش ليليان داوود .

نقلاً عن BBc arabia

البقاء لله !


- كانت طاعة الفرعون الأكبر لدي الفراعنة من طاعة "الإله"، جزئية منه ورضاه من رضا الإله لأن فرعون هو خليفته علي الأرض، الحاكم بأمرِه، وبتشريعاتِه .. قرر الفرد للسيادة العليا إمكانية ترويضه، وإذا شذَّت تنتزع إمكانية "طحنِه" !

فلم يوجد توازنٌ بين المصلحة العليا والمصلحة السفلي .. فسقطت دولة الفراعنة .


- "ماركس يضع اتجاهاً جديداً .. يصفونه بالكمال"، "قوة الأديان .. إلي زوالٍ"، "الماركسية .. تسود" ..

وماذا بعد ؟؟ .. "الماركسية .. البقاء لله" .

حاولت الماركسية أن تشملَ بآراءها وأفكارها وتشريعاتها كل شئون الحياة فسقطت و"ماتت"، والبقاء لله .. وحده !!


- المذاهب الأرضية كثيرة، كثيرة جداً ولا بد أنها استمدت وجودَها من أفكار بشرية تأثرت بالأوضاع الاجتماعية، والأهواء .. هي بحاجة إلي نقدٍ وتنقية، وتصفية وليس "ترقيع" ثم "استعمال" لأنها لا تصلح للاستعمال، ولكنها تصلح للتأثير، والمساهمة بكلمات من سطورٍ فى الفكر العام من خلال الصور الاجتماعية المتاحة التي تتأثر بها وتؤثر فيها .


مهدى مبارك

ابن آدم !



آدم، يمثل "الإنسان" على فطرتِه .. سجيته الأولى التى لم يتلاعب بها إلا "إبليس" من خلال سلاحه الأزلى "حواء" !

أما الآن، آدم يتلاعب به أعدادٌ لا تحصى من الشياطين .. الشياطين الذين يقول لهم إبليس "اتقوا الله" .

وأنا ابن آدم .. فقط !

الحكاية من بدايتِها، من أول السطر .. لا لا !

من أول الصفحة .. لا لا !

من أول "الدفتر" .. هنا، دفتر حياتى

الحكاية أنه فى عامٍ ما جاء مهدى إلى الدنيا مهللاً .. يعلن أن الدنيا زادت "واحداً" لن يكون مجرد "شهادة ميلاد" أو "بطاقة شخصية" أو "اسم على حائطٍ" .

مهدى سيكون رقما فعلياً أضيف إلى هذه الدنيا !

وهكذا سارت الدنيا .. وهكذا أيضاً سار معها .

وجاى أقول لكم ..

أنا مين !

مش مهم "أنا مين"، المهم، إنى مش جاى كده .. مش أى واحدٍ لقى أى شارعٍ، صح أو غلط "فانزوى" به .

بصوا بقى ..

علشان نكون على نورٍ

فعل الكتابة فعل "ذاتى"؛ يعنى الإنسان يكتب لنفسِه قبل أن يكتبَ للآخرين .

يوووووووه .. قالوا لى كتير يا إخواننا "اكتب اكتب .. إحنا مش فاهمين !!"

طيب، وأنا مش هزود حاجة عما قاله "أبوتمام" حين سألوه "لماذا لا تقول ما نفهم ؟؟" .. أجاب "ولماذا لا تفهمون ما أقول ؟" !

ولا أقول لكم .. تعالوا نزود حاجة كمان، هى ما قاله "شوبنهور"، سألوه نفس السؤال، فأجاب "لماذا تجزمون بأن نهيق الحمار الذى يطلع برؤوسكم هو صوتى ؟!"


سلامات ..
مهدى مبارك